من أول طحنة عند الفجر إلى آخر ورشة عند الغسق — جولة في ساعاتنا.
يبدأ اليوم قبل أن تُفتح الأبواب. تسخن المحمصة، يشكّل الخبّازون أوّل الصواني، وتُمسح طاولات الاستوديو استعداداً لما سيحمله العصر.
مع منتصف الصباح تمتلئ طاولات الفطور والحِرف بالعائلات. الغداء مزدحم ومشرق. ثم يلين الضوء، وتخرج شموع الورش، وتتحوّل الغرفة من مطبخ إلى استوديو دون أن تفقد دفئها أبداً.
نحبّ أن نقول إن استاج يحافظ على إيقاع البيت — مزدحم، كريم، ولا يتكرّر يومان فيه على الوتيرة ذاتها.